التعجب أسلوب إنشائي يدل على الدهشة أو الإعجاب أو الاستغراب، وله صيغتان قياسيتان مشهورتان: “ما أفعلَه” و“أفعلْ به”. لكن لا يُصاغ من كل فعل إلا بشروط. في هذا الدرس المطوّل ستتعرف على الصيغ، والشروط، والتحويلات عند عدم الشروط، مع أمثلة وتمارين.
1) صيغتا التعجب القياسيتان
- ما أفعلَه: ما أجملَ الصدقَ!
- أفعلْ به: أجملْ بالصدقِ!
2) إعراب مبسط
- ما أجملَ الصدقَ: الصدقَ مفعول به.
- أجملْ بالصدقِ: الصدقِ مجرور لفظًا.
3) شروط الفعل (مختصر)
- ثلاثي متصرف.
- تام مثبت.
- قابل للتفاوت.
4) التعجب مما لا يُتعجب منه مباشرة
نستعمل: ما أشد/ما أكثر + مصدر:
- ما أشدَّ احترامَ الطالبِ لمعلمِه!
5) خطأ شائع
الخطأ: صياغة التعجب مباشرة من فعل غير ثلاثي في القياس. الأفضل استخدام (ما أشد/ما أكثر) بحسب المعنى.
6) تدريب (مع الإجابات)
- حوّل: العلم نافع.
- تعجب من: احترم الطالبُ المعلمَ.
الإجابات
- ما أنفعَ العلمَ! / أنفعْ بالعلمِ!
- ما أشدَّ احترامَ الطالبِ لمعلمِه!
الخاتمة
التعجب يصبح سهلًا إذا حفظت الصيغتين القياسيتين وفهمت شروط الصياغة. وعند عدم الشروط، لا تتوقف: استخدم (ما أشد/ما أكثر) لتحصل على أسلوب صحيح ومعنى واضح.
عباس حسن. (2004). النحو الوافي (الطبعة الخامسة عشرة). القاهرة: دار المعارف.
مصطفى الغلاييني. (2007). جامع الدروس العربية (الطبعة الثامنة والعشرون). بيروت: دار الفكر.
عبد الغني الدقر. (2006). معجم النحو (الطبعة الثالثة). دمشق: دار القلم.
جمال الدين ابن منظور. (2003). لسان العرب. بيروت: دار صادر.
أحمد الهاشمي. (1999). القواعد الأساسية للغة العربية. بيروت: دار الكتب العلمية.
محمد محيي الدين عبد الحميد. (2001). شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك. القاهرة: مكتبة التراث.
ابن هشام الأنصاري. (د.ت.). مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. بيروت: دار الفكر.