1) ما هو المفعول المطلق؟
المفعول المطلق: مصدر منصوب يذكر بعد فعلٍ (أو ما يشبهه) ليؤكد معناه أو يبين نوعه أو عدده.
مثال سريع
- سرتُ سيرًا.
- فهمتُ الدرسَ فهمًا جيدًا.
سيرًا/فهمًا: مصدر منصوب يسمى مفعولًا مطلقًا.
2) لماذا سُمّي “مطلقًا”؟
سُمّي مطلقًا لأنه لا يتقيد بحرف جر ولا بظرف، بل يأتي “مطلقًا” بعد فعله لتقوية المعنى أو تفصيله.
3) أنواع المفعول المطلق (ثلاثة)
- مؤكد للفعل: يكرر المعنى ويقويه.
- مبيّن للنوع: يوضح كيفية وقوع الفعل.
- مبيّن للعدد: يحدد عدد مرات وقوع الفعل.
4) المفعول المطلق المؤكد للفعل
يأتي للتوكيد فقط، وغالبًا يطابق الفعل في اللفظ:
- شكرَ المعلمُ الطالبَ شكرًا.
- انتصرتُ انتصارًا.
5) المفعول المطلق المبيّن للنوع
يأتي معه وصف أو إضافة يبينان النوع:
- سرتُ سيرًا سريعًا.
- تكلمتُ كلامًا مهذبًا.
- احترمتُ المعلمَ احترامَ المجتهدِ.
6) المفعول المطلق المبيّن للعدد
يأتي غالبًا مع عدد أو ما يدل عليه:
- طرقتُ البابَ ثلاثَ طرقاتٍ.
- سلّمتُ سلامين.
7) خطأ شائع يجب الانتباه له
من الأخطاء الشائعة الخلط بين المفعول المطلق والمفعول به. المفعول المطلق يكون مصدرًا غالبًا (شكرًا/سيرًا/فهمًا)، أما المفعول به فهو “الشيء الواقع عليه الفعل” (شكرَ الطالبَ).
8) تدريب شامل (مع الإجابات)
أ) حدّد نوع المفعول المطلق
- فرحتُ فرحًا.
- جلستُ جلوسًا طويلًا.
- طرقتُ البابَ طرقتين.
الإجابات
- مؤكد للفعل.
- مبين للنوع.
- مبين للعدد.
الخاتمة
المفعول المطلق يزيد الجملة قوة ووضوحًا: يؤكد الفعل أو يبين نوعه أو عدده. إذا ركزت على فكرة “المصدر المنصوب” وميّزت الفرق بينه وبين المفعول به، ستجد هذا الباب سهلًا جدًا في الإعراب والتحليل.