إنْ المخففة من الثقيلة
هي “إنَّ” بعد التخفيف. تأتي غالبًا ومعها قرينة تمنع اللبس، وأشهرها اللام الفارقة.
اللام الفارقة
تأتي على الخبر لتدل أن إنْ هنا للتوكيد لا للنفي:
- إنْ الطالبُ لَمجتهدٌ.
الطالبُ مبتدأ، لمجتهدٌ خبر (في التحليل المدرسي الشائع).
إنْ النافية (إنْ...إلا)
إذا جاءت إنْ ومعها “إلا” فالغالب أنها نافية بمعنى “ما”:
- إنْ أنتَ إلا طالبٌ.
نون التوكيد (الثقيلة والخفيفة)
- الثقيلة: نَّ
- الخفيفة: نْ
تدخلان على المضارع أو الأمر: “لأجتهدنَّ”، “اكتبنَّ”.
أثر نون التوكيد (تنبيه مهم)
اتصال نون التوكيد بالفعل يجعل الفعل في كثير من المناهج مبنيًا، فلا تعربه إعراب المضارع المعتاد دون انتباه للنون.
فقرة “خطأ شائع”
خطأ شائع: اعتبار “إنْ” دائمًا نافية أو دائمًا مخففة.
الصحيح: وجود “إلا” قرينة قوية للنفي، ووجود “اللام” قرينة قوية للتوكيد المخفف.
تدريبات (مع الحل)
(أ) حدّد نوع إنْ
- إنْ أنتَ إلا طالبٌ.
- إنْ الطالبُ لَمجتهدٌ.
- إنْ هذا إلا قولٌ باطلٌ.
(ب) حوّل الجمل إلى توكيد بنون التوكيد
- أجتهدُ في دروسي. (مع قسم)
- اكتبْ الدرسَ. (أمر مؤكد)
الإجابات:
- نافية.
- مخففة من الثقيلة.
- نافية.
- واللهِ لأجتهدنَّ في دروسي.
- اكتبنَّ الدرسَ.
الخاتمة
هذه القضايا تعتمد على القرائن: (إنْ...إلا) للنفي، و(إنْ...لَـ) للتوكيد. ومع نون التوكيد انتبه لأن شكل الفعل يتغير في الإعراب. إذا فهمت هذه الإشارات ستقرأ النصوص المتقدمة بسهولة.